منتدى فريق جيني بوجدور
شكرا على زيارتكم

منتدى فريق جيني بوجدور

التربية والتعليم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ما هو الكوتيزون ؟
الثلاثاء 11 سبتمبر 2012, 3:24 am من طرف أبوعمر

» الإنسان كلٌ واحد: رؤية تكاملية للمنهج
السبت 04 أغسطس 2012, 11:57 am من طرف سعاد

» كيفية التعامل مع المراهقين
السبت 04 أغسطس 2012, 9:57 am من طرف سعاد

» كيف نتعامل مع الطفل العصبي ؟
السبت 04 أغسطس 2012, 9:50 am من طرف سعاد

» دروس في مادة الرياضيات
الجمعة 24 فبراير 2012, 12:01 pm من طرف islam fajr

» مصوغات برنامج التكوين جيني مساهمة الأستاذ hssini
الجمعة 13 مايو 2011, 9:55 am من طرف naimamz

» إنجازات عمر بن الخطاب الحضارية رضي الله عنه (نقلا عن موقع ينابيع التربوية )
الثلاثاء 22 مارس 2011, 4:51 pm من طرف JAMAL

» موقع مدرسة النهضة بوجدور
الثلاثاء 22 مارس 2011, 4:08 pm من طرف JAMAL

» دعاء مستجاب إنشاء الله
الثلاثاء 22 مارس 2011, 12:48 pm من طرف JAMAL

المواضيع الأخيرة
» ما هو الكوتيزون ؟
الثلاثاء 11 سبتمبر 2012, 3:24 am من طرف أبوعمر

» الإنسان كلٌ واحد: رؤية تكاملية للمنهج
السبت 04 أغسطس 2012, 11:57 am من طرف سعاد

» كيفية التعامل مع المراهقين
السبت 04 أغسطس 2012, 9:57 am من طرف سعاد

» كيف نتعامل مع الطفل العصبي ؟
السبت 04 أغسطس 2012, 9:50 am من طرف سعاد

» دروس في مادة الرياضيات
الجمعة 24 فبراير 2012, 12:01 pm من طرف islam fajr

» مصوغات برنامج التكوين جيني مساهمة الأستاذ hssini
الجمعة 13 مايو 2011, 9:55 am من طرف naimamz

» إنجازات عمر بن الخطاب الحضارية رضي الله عنه (نقلا عن موقع ينابيع التربوية )
الثلاثاء 22 مارس 2011, 4:51 pm من طرف JAMAL

» موقع مدرسة النهضة بوجدور
الثلاثاء 22 مارس 2011, 4:08 pm من طرف JAMAL

» دعاء مستجاب إنشاء الله
الثلاثاء 22 مارس 2011, 12:48 pm من طرف JAMAL

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
منتدى
التبادل الاعلاني
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 الإنسان كلٌ واحد: رؤية تكاملية للمنهج

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سعاد



عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 04/08/2012

مُساهمةموضوع: الإنسان كلٌ واحد: رؤية تكاملية للمنهج   السبت 04 أغسطس 2012, 11:57 am

الإنسان كلٌ واحد: رؤية تكاملية للمنهج


? د . مأمون مبيض(­)
) وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا %فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا ( [ الشمس : 7-8 ] آية كريمة يشير الخالق تعالى في ثناياها للعمق الكبير والتراكب المعّقد الذي جبلت عليه نفس الإنسان . النفس التي في الأصل أن تكون واحدة متكاملة ، فوقعت ضحية للاتجاهات الفكرية والمدارس المعرفية ، فغدت أجزاء تتوزعها هذه الاتجاهات والمدارس ، كلٌ يدعي وصلها من دون الآخرين .

صحيح أن الإنسان أو السلوك الإنساني يمكن أن يُرى أو يحلل من عدة رؤى أو زوايا للتحليل ، ولكن هذا لا يغيّر من وحدة هذه النفس البشرية أو السلوك الإنساني ، بالرغم من تعدد المدارس ، فالتعددية في الرؤى والمدارس وليس في النفس والسلوك .

ومن هذا التبعثر لهذه النفس والذي كانت له مضاعفات خطيرة نجد آثارها في حياتنا اليومية ، ما يدور من صراع أو تعارض مصطنع من صنع أيدينا بين دور الشريعة الدينية وبين المدارس الاجتماعية والنفسية في ولاية أمر هذه النفس البشرية .

وقصة الموقف السلبي عموماً للمسلم من العلوم النفسية والاجتماعية قصة طويلة لها ظروفها ومعطياتها التاريخية ليس هنا محل تفصيلها ([1]) ([2]) ، ولكنها يمكن أن تشير للمنحى التراجعي للحضارة الإسلامية عندما جزأت بين جوانب النفس بشكل اعتباطي . وأصبح يبدو وكأن هناك تعارض بين المواقف الشرعية وبين مواقف العلوم النفسية والاجتماعية في تعاملها جميعها مع النفس والإنسان والمجموعة والمجتمع .



القرآن والسنن الإنسانية :

كم هي الآيات القرآنية الكثيرة التي تشير لنظام متكامل في إقراره سنناً طبيعة فطرية للنفس والإنسان والمجتمع ، هذه السنن التي تأخر المسلمون نسبياً في التعامل معها بمنهج سننيّ مقارنة مع السنن المادية الكونية . فما زال الجدال يدور في الساحة الإسلامية فيما إذا كانت هناك سنن نفسية تحكم السلوك الإنساني والاجتماعي ، بله أن يصل المسلمون إلى تقنين هذه السنن وفهمها بشكل عميق للوصول إلى التطبيقات العملية وفق منهج قرآنيّ نفسيّ متكامل .

وكم هي كثيرة هذه الآيات الدالة على كوامن سنن فطرية كونية ، والتي تحتاج للبحث والدراسة ، أعرض هنا منها الأمثلة التالية :

- ) ... إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ... ( [ الرعد : 11 ] .

- ) ... ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (
[ فصلت :
34 ] .


- ) ... أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ... ( [ الحجرات : 12 ] .

- ) ... أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ( [ الرعد : 28 ] .

- ) مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ... (
[ النحل : 97 ]
.




وبالرغم من الجهود العظيمة التي قام بها عدد من المفكرين والعلماء المسلمين في التنبيه لوجود ولأهمية هذا المنهج القرآني ([3]) ، إلا أننا ما زلنا في حاجة ماسّة للأبحاث والتطبيقات الميدانية التي تجمع بين الأصالة القرآنية الإسلامية وبين نتائج الأبحاث النفسية والاجتماعية ، سواء فيما يتعلق بالفرد أو بالمجتمع .



مقاصد الشريعة والعلوم الإنسانية :

ولعل الحلقة المفقودة في فهم الكثير من الانفصام الموجود في حياة المسلمين ، ومنها هذا النـزاع الموهوم بين الشريعة والعلوم النفسية والاجتماعية ، يعود لغياب البعد المقاصدي للشريعة الإسلامية ، غياب هذا البعد عند الكثير ممن تصدى لعمل الشريعة ، وغيابه أيضا عند المسلم في تعاملاته في حياته اليومية ([4]) .

ولعل خير من كتب في موضوع مقاصد الشريعة العلامة محمد الطاهر بن عاشور ([5]) في كتابه القيّم ” مقاصد الشريعة “ ، والذي لم ينتشر بعدُ الانتشار المناسب وخاصة في المشرق العربي ، بله أن يُفهم ، بالرغم من أن طبعته الأولى كانت عام 1946 !! .

يحاول علم مقاصد الشريعة ، وهذا جليّ من خلال كتابات محمد الطاهر بن عاشور ، أن يوجد النسق الواحد والمنسجم مع ذاته والذي يلمّ بجوانب العلوم المختلفة التي تتصل بالإنسان والعمران وما يتصل بها من قضايا منهجية في المعرفة النفسية والاجتماعية .

وإذا نظرنا في الضروريات الخمسة التي تأتي في مقدمة مقاصد الشريعة ، الدين والعقل والنفس والنسل والمال ، نجدها ثوابت مطردة وقيم خالدة يقوم عليها الاجتماع الإنساني ، والتي عليها مدار العمران البشري . ومعنى ذلك أن الاجتماع الإنساني لا ينتظم أصلاً ، وأن المجتمع لا يتماسك ، بله أن يتصل ويستمر ، بدون تلك الضروريات أو الكليات الخمس ([6]) .

ولذلك نجد الشاطبي مثلاً قد نظر في التراث الفقهي والأصولي المتراكم بين يديه فهالته جزئياته الطافحة ، وفروعه المتكاثرة ، وظنياته المتناسخة ، فرام البحث عن ” علم أصول ، راسخ الأساس ، ثابت الأركان “ ، تستند إليه الفروع ، وتنتظم على أساسه الجزئيات ، وتتراجح وفقاً له الظنيات . وبعبارة أخرى ، كانت غاية الشاطبي في الموافقات ، الوصول إلى كليات مقتبسة من الشريعة تضاهي الكليات المقتبسة من الوجود وتستوي معها في العموم والاطراد ، والثبوت من غير زوال ، والحكم على ما سواها من قول أو فعل ([7]) . وكأنه بذلك يريد أن يتجاوز التشتت الذي انتهى إليه النظر الجزئي للعلماء في عصره مما غيّب من عقل المسلم الصورة الكلية للشريعة موارد وقواعد ومقاصد ، وذلك باستخلاص أصول وكليات يقوم عليها وينتظم بها غيرها من فروع وجزئيات .

كم نحن اليوم في حاجة ماسة لإيجاد هذه الصورة الكلية لعلوم الإنسان بمواردها المختلفة الشرعية الدينية المتنوعة أو العلوم الإنسانية المختلفة ، وبحيث يلقي كل منها الضوء على الأخرى لتزداد اتضاحاً وفهماً ومن ثم فائدة للإنسان والعمارة الاجتماعية . وبذلك يمكن أن ينتهي الفصام النكد في حياة المسلم تشتتاً بين مختلف العلوم وموارد المعارف الإنسانية ، حيث البقاء والفلاح لما ” ينفع الناس “ .





القرآن والأدوات المعرفية :

كم هي الآيات التي يُحتاج لتطبيقها الواقعي في حياة الناس لأدوات وتخصصات ليس القرآن محل بحثها وتفصيلها ، وإنما يكون ذلك من خلال خبراء ومتخصصون في هذه المجالات . وأضرب على ذلك مثالين : الأول قوله تعالى ) وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ ... ( [ الأنفال : 60 ] ؛ فتطبيق هذه الآية كما لا يخفى يحتاج لخبراء ومتخصصون في الدراسات الاستراتيجية والحربية والصناعات الثقيلة وربما النووية . والمثال الثاني قوله تعالى موصيا برعاية مال اليتيم ) وَلاَ تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ ... ( [ الأنعام : 152 ] ؛ فتطبيق هذه الآية يحتاج أيضاً للعاملين في مجال الاستثمارات المالية والمحاسبة وغيرها مما يعين على تحقيق أفضل النتائج في تقديم الخدمة المناسبة لليتيم وضمان حقوقه .

وكذلك الحال في الآيات الكثيرة التي تتعرض للحياة النفسية والإنسانية والاجتماعية ، والتي تحتاج بدورها لأدوات وخبرات وفنون العلوم النفسية والاجتماعية والتربوية .. والأصل أنه كما أننا لم نشعر بالتعارض بين النص الشرعي وبين الاستعانة بالمتخصصين في الجوانب الحربية والاستثمارية ، فكذلك يجب أن يكون الحال في المجالات الإنسانية والنفسية والاجتماعية .



وأضرب مثالاً على أحد الجوانب النفسية والتربوية قوله تعالى في حق الأبناء ) يُوصِيكُمْ اللَّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ ... ( [ النساء : 11 ] ؛ فتطبيق هذه الآية من تقديم الرعاية المناسبة في حق الأولاد يحتاج للاستفادة من أدوات العلوم النفسية والتربوية والاجتماعية ، وليس في هذا انتقاص للشريعة أو النصّ القرآني ، وليس في هذا من تعارض بين الشريعة والعلوم النفسية والاجتماعية . وأنا من خلال ممارستي وتعاملي مع عينات واسعة من الآباء والأمهات ألمس وأرى بالمعايشة الآثار الواقعية الإيجابية الكثيرة من خلال تزويد الأبوين بالأدوات والفنون اللازمة في تربية أولادهم عبر ورشات العمل التدريبية في كيفية تربية الأطفال أو كيفية التعامل مع المراهقين .

ومن تجربتي الخاصة ألحظ استعداد المسلم للاستفادة من أبحاث علوم النفس والتربية والاجتماع عندما تقدم إليه بطريقة تحترم ما عنده ، وبطريقة موضوعية منسجمة مع مقاصد الشريعة ومعانيها ، وبطريقة تعينه مباشرة على تطبيق هذه الأبحاث والدراسات في حلّ مشكلة أو واقع يحتاج للعلاج أو التصحيح ) ... وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ ... ( [ الرعد : 17 ] . وتجربتي هذه تشمل التعامل مع كل من العالم المتخصص في العلوم الشرعية ، ومع الإنسان المسلم غير الدارس أو غير المتخصص .



الخلاصة :

كان للمسلم تاريخياً موقف سلبي من العلوم النفسية والاجتماعية ، منطلقاً من اعتقاد خاطئ بوجود تعارض بين الشريعة وهذه العلوم الإنسانية ، إلا أن الصورة آخذة بالتغيّر بالاتجاه الصحيح لسببين ، الأول زيادة الوعي العام بأبعاد المنهج المقاصدي للشريعة وعدم الاكتفاء بالشكليات ، وبسبب تعمق الدراسات النفسية والاجتماعية مع ازدياد عدد المسلمين الدارسين لهذه العلوم المختلفة .

والمستقبل يبشـّر بتفاعل تكامليّ سليم بين هذين الجانبين ، وإن كان هذا لا يقلل من عبئ الواجب المطلوب من كل من علماء الشريعة وعلماء النفس والمجتمع .



مراجع








(1) المسلم وعلم النفس . مجلة الرائد ، عدد (195) الدار الإسلامية للإعلام ، ألمانيا 1997


(2) انظر نحو وجهة إسلامية لعلم النفس . فؤاد أبو حطب . أبحاث ندوة علم النفس ، المعهد العالمي
للفكر الإسلامي ، 1993 .



(3) انظر على سبيل المثال كتابات ابن خلدون ومالك بن نبي وجودت سعيد .


(4) انظر المقالات المفيدة حول المقاصد لرياض أدهمي في أعداد مجلة الرشاد . مركز دراسات الثقافة
والحضارة في الولايات المتحدة .



(5) صاحب تفسير التحرير والتنوير


(6) مقاصد الشريعة الإسلامية للشيخ محمد الطاهر بن عاشور . تحقيق ودراسة محمد الطاهر الميساوي .
دار الفجر ودار النفائس ، 1999


(7) الموافقات للإمام الشاطبي . تحقيق عبد الله دراز ، وإعداد إبراهيم رمضان ، بيروت: دار المعرفة ، 1996 .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإنسان كلٌ واحد: رؤية تكاملية للمنهج
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى فريق جيني بوجدور :: منتدى المواضيع العامة-
انتقل الى: